محمد الداوودي

92

طبقات المفسرين ( داودي )

وله : يا مليحا كمل اللّ * ه له الحسن وأبدع هل لصب مستهام * بك في وصلك مطمع إن يكن ذاك فاني * في رياض الحسن أرتع أو أبيت الوصل والوع * د فقل لي كيف أصنع . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . « 1 » وأورد له الصّلاح الكتبي : « 2 » ألا هل لصّب بالشام متيم * بحبّكم بين الأنام بلاغ له شغل بالحبّ عن كل شاغل * وليس له عما عداه فراغ تجرع يوم البين كأس فراقكم * فليس لكأس الصبر فيه مساغ 454 - محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عمر الذّواليّ اليمنيّ الزّبيديّ « 3 » . أبو عبد اللّه المعروف بالزّكيّ ، بضم الزاي . قال الفاسي في « تاريخ مكة » : كان إماما عالما فاضلا متفننا . انتهت إليه الرئاسة باليمن في علم الأدب . وكان حسن الخلق ، سليم الصدر ،

--> ( 1 ) بياض في الأصل قدر سطر ، والمقطوعة في الطبقات السنية ، وقد ورد البيت الرابع والخامس فيها بتقديم وتأخير هكذا : أو فاني أن تمنع * ت بوعد منك أقنع أو أبيت الوصل والوع * د فقل لي كيف أصنع ( 2 ) كذا ورد في الأصل ، وهو يعني الصلاح الصفدي والأبيات في الوافي بالوفيات للصفدي 2 / 203 . ( 3 ) له ترجمة في : تاريخ قزوين للرافعي 1 / 75 .